ذكر ، وطالب علم من علم ) ) . هذا حديث لا يصح عن رسول الله . أما الطريق الأول فانفرد به محمد بن الفضل بن عطية . قال أحمد بن حنبل : ليس بشيء حديثه حديث أهل الكذب . وقال يحيى : ليس بشيء كان كذابا وكذلك قال السعدي والفلاس . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار . وأما الطريق الثاني : ففيه ابن زبالة قال يحيى : ليس بثقة ، وقال مرة كان كذابا ، وقال النسائي : متروك الحديث . وأما حديث عائشة ففيه عباس بن الوليد قال ابن حبان يروي العجائب لا يجوز الاحتجاج به بحال ولا كتب حديثه إلا للاعتبار . قال وعبد السلام يروي الموضوعات لا يجوز الاحتجاج به . قال : والحديث موضوع . وقال ابن عدي : لا يروي عن هشام هذا إلا عبد السلام . وقال العقيلي لا يروى هذا الكلام عن رسول الله من جهة تثبت .
باب الرحمة للعالم إذا تلاعب به الصبيان
فيه عن ابن عباس وأنس . فأما حديث ابن عباس فأنبأنا محمد بن عبد الباقي البزاز قال أنبأنا أبومحمد الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال حدثنا عمر بن سنان قال حدثنا أحمد بن الفضل الصائغ قال حدثنا نوح بن الهيثم قال حدثنا وهب بن وهب عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ( ( ارحموا ثلاثة : عزيز قوم ذل ، وغني قوم افتقر ، وعالما تتلاعب به الصبيان ) ) . وأما حديث أنس فله طريقان : الطريق الأول : أنبأنا عبد الحق بن عبد الخالق قال أنبأنا محمد بن مرزوق الزعفراني قال حدثنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا عبد الغفار بن محمد المؤدب قال حدثنا عمار بن عبد المجيد قال حدثنا محمد بن مقاتل الرازي عن أبي العباس جعفر بن هارون عن سمعان بن المهدي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ( ( ارحموا