تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القدح فيه في أول كتاب التوحيد . وأما عبد الرحمن بن القطامي فقال عمرو بن علي الفلاس كان كذابا . وهذا الكلام إنما نعرفه من كلام مكحول .

حديث آخر في الدعاء بفقر المعلمين

أنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا إسماعيل بن أبي الفضل قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا محمد بن داود بن دينار الفارسي قال حدثنا أحمد بن إسحاق بن يونس قال حدثنا سعدان بن عبدة القراحي قال حدثنا عبد الله العتكي عن أنس قال : قال رسول الله : ( ( اجتمعوا وارفعوا أيديكم . فاجتمعنا ورفعنا أيدينا ، ثم قال : اللهم أفقر المعلمين كي لا يذهب القرآن ، واغن العلماء كي لا يذهب الدين ) ) . حديث موضوع على رسول الله . قال أبو أحمد بن عدي : هذا حديث منكر . وسعدان غير معروف . وأحمد بن إسحاق لا يعرف أيضا . وشيخنا محمد بن داود كان يكذب . حديث آخر في ذم المعلمين : أنبأنا أبو منصور بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن أبي الفضل الإسماعيلي قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال أنبأنا مصبح بن علي بن مصبح البلدي قال حدثنا ميمون بن الأصبغ قال حدثنا عبيد بن إسحاق قال حدثنا سيف بن عمر التيمي قال : كنت جالسا عند سعد بن طريف الإسكاف إذ جاء ابن له يبكي فقال يا بني مالك ؟ فقال ضربني المعلم ، فقال والله لأخزينهم اليوم ، حدثني عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ( ( شراركم معلموكم - أقله - [ أقلهم ] رحمة على اليتيم وأغلظهم على المسكين ) ) ورواه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن عبيد ابن إسحاق فقال فيه : ( ( معلمو صبيانكم شراركم ) ) ورواه إسحاق بن الحسن الحربي عن عبيد فقال فيه : ( ( شرار أمتي معلموها ) ) . هذا حديث موضوع بلا شك ، وفيه جماعة مجروحون ، وأشدهم في ذلك سيف وسعد - فكلا - [ فكلاهما ] متهم بوضع الحديث . وسعد هو في هذا الحديث أقوى

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٦٠