تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب صفة من ينتفع بالعلم ومن لا ينتفع به

أنبأنا ابن ناصر قال أنبأنا محمد بن إبراهيم قال أنبأنا محمد بن الفضل قال حدثنا أبو بكر بن مردويه قال حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن النيسابوري قال حدثنا علي بن الحسن الذهلي قال حدثنا عيسى بن موسى عن عمر عن صبح عن كثير بن زياد عن الحسن عن علي قال : قال رسول الله : ( ( من طلب العلم لله لم يصب منه بابا إلا ازداد به في نفسه ذلا وفي الناس تواضعا ولله خوفا وفي الدنيا اجتهادا ، فذلك الذي ينتفع بالعلم فيتعلمه ، ومن طلب العلم للدنيا والمنزلة عند الناس والحظوة عند السلطان لم يصب منه بابا إلا ازداد به في نفسه عظمة وبالله اغترارا وفي الدين جفاء ، فذلك الذي لا ينتفع بالعلم فليكف عن الحجة على نفسه والندامة والخزي يوم القيامة ) ) . هذا حديث موضوع على رسول الله ، والمتهم به عمر بن صبح . قال ابن حبان : يضع الحديث على الثقاة . وقال أبو الفتح الأزدي : كذاب كامر . وقال الدارقطني : متروك .

باب بذل العلم لطالبيه

أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي قال أخبرني أبو القاسم الأزهري قال حدثنا علي بن عمر الحربي قال حدثنا أبو يعقوب إسحاق ابن دنمهر قال حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا عبد القدوس بن حبيب عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ( ( يا إخواني تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضا فإن خيانة الرجل في علمه أشد من خيانته في ماله ) ) . قال الدارقطني : تفرد به عبد القدوس . قال ابن المبارك : لأن أقطع الطريق أحب إلي من [ أن ] أروي عن عبد القدوس . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقاة .

باب لا يعلم إلا من يستحق

أنبأنا عبد الأول بن عيسى قال أنبأنا عبد الله بن محمد الأنصاري قال أنبأنا أحمد

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٦٧