تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأما الطريق الأول : ففيه غلام خليل قال الدارقطني : هو متروك ، وحكى عنه ابن عدي أنه قال وضعنا أحاديث نرقق بها قلوب العامة . وأما علي بن يوسف فإنه لا يعرف . وأما الطريق الثاني : ففيه عبيد الله بن زحر . قال يحيى بن معين : ليس بشيء وقال أبو مسهر : هو صاحب كل معضلة . قال أبو حاتم بن حبان : يروي الموضوعات عن الاثبات ، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم . وقال النسائي والدارقطني : علي بن يزيد متروك وأنبأنا محمد بن ضو فهو محمد ابن الضوبن الصلصال بن الدلهمس كان كذابا مجاهرا بالفسق . قال ابن حبان : يروي عن أبيه المناكير لا يجوز الاحتجاج به وأما أبو عمارة فقال الدارقطني : ضعيف جدا .

باب ذم الحاكة

أنبأنا أبو المعمر الأنصاري قال أنبأنا جعفر بن أحمد السراج قال أنبأنا القاضي أبو القاسم التنوخي قال حدثنا أبو عمر بن حيويه قال حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال وجدت في كتاب حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصوفي قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن الحسين الكوفي قال حدثني أبي عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال : ( ( دخلت المسجد الحرام فإذا أنا بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وحوله جماعة من الناس إذ دخل رجل من باب من أبواب المسجد يسعى حتى خرج من الباب الآخر . فقال علي رضي الله عنه علي بالرجل فجيء به فقال علي أين تريد ؟ فقال أريد البصرة . قال وتعمل ماذا ؟ قال له اطلب العلم . قال فقال له علي : ثكلتك أمك علي بالحضرة وأنت تذهب إلى البصرة تطلب العلم ؟ أيها الرجل ما حرفتك ؟ قال أنا رجل نساج قال فقال علي رضي الله عنه : الله أكبر - يقولها ثلاثا - سمعت رسول الله يقول : من أدرك منكم زمانا تطلب فيه الحاكة العلم فالهرب الهرب ، ثم أقبل يحدث فقال : من اطلع في طراز حائك خف دماغه ، ومن كلم حائكا بخر فمه ، ومن مشى مع حائك ارتفع رزقه . قال فقالوا يا أمير المؤمنين أليسوا إخواننا في الإسلام وشركانا في الدين ؟ قال هم الذين بالوا في الكعبة وسرقوا غزل مريم وعمامة يحيى بن زكريا وسمكة عائشة من التنور واستدلتهم مريم ابنة عمران على الطريق فدلوها على غير الطريق ) .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٦٢