أنبأنا محمد بن عمر بن بكير المقري قال أنبأنا أبو الحسن محمد بن منصور بن حاتم النوشي قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي شحمة الختلي قال حدثنا أبو سالم الرواس عن أبي حفص العبدي عن أبان عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ( ( من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فحسنها غفر له ) ) . طريق آخر : أنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا المبارك بن عبد الجبار قال أنبأنا عبد الباقي بن أحمد الواعظ قال حدثنا محمد بن جعفر بن علان قال حدثنا أبو الفتح الأزدي قال حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن أيوب قال حدثنا أبو سالم العلاء بن مسلم قال حدثنا أبو حفص العبدي عن أبان عن أنس قال : قال رسول الله : ( ( من كتب بسم الله الرحمن الرحيم - فجوده - [ فجودها ] تعظيما لله غفر له وخفف عن والديه وإن كانا كافرين ) ) . هذان حديثان لا يصحان عن رسول الله . أما الأول فقال أبو حاتم بن حبان : عباس بن الضحاك دجال يضع الحديث . قال : وهذا شيء ل موضوع لا شك فيه . وأما الثاني فأبان ضعيف جدا ، وأبو حفص فأشد منه ضعفا قال أحمد بن حنبل : حرقنا حديثه . وقال يحيى : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . وأبو سالم اسمه العلاء بن مسلمة . قال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به . وقال أبو الفتح الأزدي : كان رجل سوء لا يحل لمن عرفه أن يروي عنه . وقال محمد بن طاهر : هو كذاب .
باب الصلاة على النبي في الكتاب
فيه عن أبي بكر وأبي هريرة . فأما حديث أبي بكر فأنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا محمد بن الحسن المحاربي قال حدثنا عباد بن يعقوب قال حدثنا أبو داود النخعي عن أيوب بن موسى عن القاسم بن محمد عن أبي بكر قال : قال رسول الله : ( ( من كتب عني علما فكتب معه صلاة علي لم يزل في أجر ما قرئ ذلك الكتاب ) ) . وأما حديث أبي هريرة أنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا الحسين بن أحمد الفقيه قال حدثنا علي بن محمد قال حدثنا أحمد بن إسحاق بن وهب العلاف قال حدثنا بشر بن عبيد قال حدثنا خازم بن حكيم عن يزيد بن عياض عن أبي هريرة قال : قال