تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجلٌ أبْترُ لا عَقِبَ له، لو هلَك انقطع ذِكرُه واسترحتُم منه. فأنزل الله تعالى في ذلك: (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) إلى آخر السورة.

873 م ـ وقال عطاءٌ عن ابن عباس: كان (العاص بن وائل) يمرُّ بمحمد صلى الله عليه وسلم، ويقول: إني لَأشْنَؤك، وإنك لَأبْتَرُ من الرجال. فأنزل الله تعالى: (إِنَّ شانِئَكَ) [يعني: العاصَ] (هُوَ الْأَبْتَرُ) من خير الدنيا والآخرة.

[873] م أخرجه ابن جرير (30/ 212) من طريق العوفي، والعوفي ضعيف.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٩٤