تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن أحمد بن حمدان، أخبرنا أبو يَعْلَى، حدَّثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، حدَّثنا أبي، قال: هذا ما قرأنا على هشام بن عُروة، عن عائشة، قالت:

أنزلت (عَبَسَ وَتَوَلَّى) في (ابن أم مَكْتُوم الأعمى)، أتَى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله رجالٌ من عظماء المشركين، فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعرِضُ عنه، ويُقْبِلُ على الآخَرين. ففي هذا أنزلتْ عَبَس وتَوَلَّى. رواه الحاكم في صحيحه، عن علي بن عيسى الحِيرِي، عن العتابي، عن سعد بن يحيى.

[447]

قوله تعالى: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) [37]

846 ـ أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا الحسن بن أحمد الشَّيْبَاني، حدَّثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، حدَّثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سِنَان، حدَّثنا إبراهيم بن هراسة، حدَّثنا عائد بن شُرَيح الكِنْدِي، قال: سمعت أنس بن مالك، قال:

قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم: أَنَحْشُرُ عُرَاةً؟ قال: نعم، قالت: وا سَوْأَتَاهُ! فأنزل الله تعالى: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)

[846] إسناده ضعيف، عائذ بن شريح الكندي ضعيف: قال ابن حبان: كان قليل الحديث ممن يخطئ على قلته ... [مجروحين 2/ 193].

وفي إسناده إبراهيم بن هراسة قال عنه ابن حبان: كان أبو عبيد يطلق عليه الكذب [مجروحين 1/ 111].

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٤٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٤٧١