تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

751 م ـ وقال عبد الله بن مغفل المُزَني: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحُدَيْبِيَة في أصل الشجرة التي قال الله تعالى في القرآن، فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شاباً عليهم السلاح، فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ الله تعالى بأبصارهم وقمنا إليهم، فأخذناهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل جئتم في عهد أحد؟ وهل جعل لكم أحد أماناً؟ فقالوا: اللهم لا، فخلى سبيلهم، فأنزل الله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ) .. الآية.

[7511] م ذكره المصنف بدون إسناد، وقد أخرجه النسائي في التفسير (531) وأخرجه أحمد في مسنده (4/ 87).

وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 460 ـ 461) وصححه وأقره الذهبي.

وأخرجه ابن جرير (26/ 58 ـ 59) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 145) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٩٩