عبد الرحمن بن بشر، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن سعد بن طريف، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد، قال:
شكت بنو سَلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بُعْدَ منازلهم من المسجد، فأنزل الله تعالى: (وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عليكم منازلكم، فإنما تُكتب آثارُكم.
[365]
قوله تعالى: (قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) ... [78].
قال المفسرون: إن أُبيّ بن خَلَف أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعظم حائِل [قد بلي] فقال: يا محمد، أترى الله يحيي هذا بعد ما قد رم؟ فقال: نعم ويبعثك ويدخلك النار، فأنزل الله تعالى هذه الآيات (وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ).
721 ـ أخبرنا سعيد بن محمد بن جعفر، قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن الجنيد، قال: حدَّثنا زياد بن أيوب، قال: حدَّثنا هشيم قال: حدَّثنا حصين عن أبي مالك:
أن أُبيّ بن خَلَف الجُمْحِيّ جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل فَفَتَّهُ بين يديه وقال: يا محمد يبعث الله هذا بعد ما أَرَمَّ؟ فقال: نعم يبعث الله هذا ويميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم. فنزلت هذه الآية.
والحديث عزاه السيوطي في الدر (5/ 260) لعبد الرزاق والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي في الشعب.
[721] مرسل، وعزاه في الدر (5/ 269) لسعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي في البعث.