تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيوب بن راشد الضَّبي، قال: حدَّثنا مسلمة بن علقمة، قال: حدَّثنا داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النَّهْدِي، أن سعد بن مالك، قال:

أنزلت فِيَّ هذه الآية: (وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما). قال: كنتُ رجلاً برَّاً بأمي، فلما أسلمت قالت: يا سعد، ما هذا الدين الذي قد أحدثت؟ فَتَدَعَنَّ دينك هذا، أَوْ لا آكل ولا أشرب حتى أموت، فتُعيَّر بي فيقالَ: يا قاتل أمه. قلت: لا تفعلي يا أُمَّه، فإني لا أدع ديني هذا لشيء. قال: فمكثت يوماً وليلة لا تأكل، فأصبحتْ قد جهدت. قال: فمكثت يوماً آخر وليلة لا تأكل، فأصبحت وقد اشتد جهدها. قال: فلما رأيت ذلك قلت: تعلمين والله يا أمَّه، لو كانت لك مائة نفس فخرجت نفساً نفساً، ما تركت ديني هذا لشيء، إن شئت فكلي، وإن شئت فلا تأكلي، فلما رأت ذلك أكلت. فنزلت هذه الآية: (وَإِنْ جاهَداكَ) الآية.

[341]

قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ) ... الآية. [10].

671 ـ قال مجاهد: نزلت في أناس كانوا يؤمنون بألسنتهم، فإذا أصابهم بلاء من الله أو مصيبة في أنفسهم، افتتنوا.

6711 م ـ وقال الضحاك: نزلت في أناس من المنافقين بمكة كانوا يؤمنون، فإذا أوذوا رجعوا إلى الشرك.

672 ـ وقال عكرمة عن ابن عباس: نزلت في المؤمنين الذين أخرجهم المشركون إلى بدر فارتدوا، وهم الذين نزلت فيهم: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ) الآية.

[671] مرسل، عزاه في الدر (5/ 142) للفريابي وابن جرير وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

[6711] م مرسل.

[672] بدون إسناد. وأخرجه ابن جرير (5/ 148، 20/ 86) مسنداً عن ابن عباس.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٥١