تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[336]

قوله تعالى: (أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ) ... الآية. [61].

664 ـ أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن سليمان، قال: حدَّثنا عبد الله بن حازم الأَيْلي قال: حدَّثنا بَدَل بن المُحَبَّر قال: حدَّثنا شُعْبَة، عن أبان، عن مجاهد، في هذه الآية، قال:

نزلت في علي وحمزة، وأبي جهل.

664 م ـ وقال السدي: نزلت في عمّار، والوليد بن المغيرة.

وقيل: نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم وأبي جهل.

[337]

قوله تعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ) ... الآية. [68].

665 ـ قال أهل التفسير: نزلت جواباً للوليد بن المغيرة، حين قال فيما أخبر الله تعالى [عنه: (وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) أخبر الله تعالى] أنه لا يبعثُ الرسلَ باختيارهم.

[664] مرسل، وعزاه في الدر (5/ 134) لابن جرير.

[664] م مرسل.

[665] بدون إسناد.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٤٨