﴿كَافِرُونَ﴾
(١٢٥) - وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ شَكٌّ وَرِيبَةٌ (مَرٌَ)، دَعَاهُمْ إِلَى النِّفَاقِ بِإِسْرَارِ الكُفْرِ، وَإِظْهَارِ الإِيمَانِ، فَتَزيدُهُمُ الآيَاتُ شَكًّا وَرِيْبَةً إِلَى شُكُوكِهِمْ وَكُفْرِهِمْ، فَالقُرْآنُ هُوَ الذِي يَهْدِي بِهِ اللهُ قُلُوبَ النَّاسِ، وَهُوَ سَبَبٌ لِزِيَادَةِ ضَلاَلِهِمْ وَشَقَائِهِمْ، فَيَمُوتُونَ وَهُمْ كَافِرُونَ.
رِجْسًا - نِفَاقًا وَكُفْرًا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٣٦١