﴿أَمْوَالُهُمْ﴾ ﴿وَأَوْلاَدُهُمْ﴾ ﴿كَافِرُونَ﴾
(٨٥) - فَلاَ يُثِرْ عَجَبَكَ مَا تَرَاهُمْ فِيهِ مِنْ وَفْرَةِ المَالِ، وَكَثْرَةِ الأَوْلاَدِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى إِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ فِيمَا أَعْطَاهُمْ بِدَفْعِ الزَّكَاةِ مِنْهَا، وَفِي الإِنْفَاقِ فِي الجِهَادِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، مِمَّا يُوجِبُهُ الإِسْلاَمُ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُمِيتُهُم اللهُ عَلَى الكُفْرِ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَشَدَّ نَكَالاَ لَهُمْ، وَعَذَابًا فِي الدَّارِ الآخِرَةِ فَتَكُونَ الأَمْوَالُ وَالأَوْلاَدُ اسْتِدْرَاجًا لَهُمْ مِنَ اللهِ.
تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ - تَخْرُجَ أَرْوَاحُهُمْ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٣٢١