﴿الصدقات﴾
(٥٨) - وَمِنَ المُنَافِقِينَ مَنْ يَعِيبُ عَلَيْكَ فِي قِسْمَةِ الصَّدَقَاتِ وَالمَغَانِمِ، إِذْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تُحَابِي فِيهَا، وَتُؤْتِي مَنْ تَشَاءُ مِنَ الأَقَارِبِ وَأَهْلِ الْمَوَدَّةِ، وَلاَ تُرَاعِي العَدْلَ فِي ذَلِكَ، وَهُمْ لاَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ سُخْطًا لِلدِّينِ، وَلاَ غَيْرَةً عَلَى مَصْلَحَةِ الْجَمَاعَةِ الْمُسْلِمَةِ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُونَهُ سَعيًا وَرَاءَ مَنْفَعَتِهِم الخَاصَّةِ، فَإِذَا أُعْطُوْا مِنْ هَذِهِ الأَمْوَالِ، وَلَوْ بِغَيْرِ حَقٍّ، رَضُوا القِسْمَةَ، وَاسْتَحْسَنُوهَا، وَأَثْنُوا عَلَى فِعْلِكَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا مَا يُرْضِيهِمْ، سَخِطُوا، وَلَوْ كَانُوا غَيْرَ مُسْتَحِقِّينَ لِلْعَطَاءِ.
يَلْمِزُكَ - يَعِيبُكَ وَيَطْعَنُ عَلَيْكَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٢٩٤