(١٥) وَيُذْهِبَ اللهُ بِنَصْرِكُمْ عَلَى الكَافِرِينَ، مَا فِي قُلُوبِ هَؤُلاَءِ المُؤْمِنِينَ مِنْ غَيْظٍ عَلَى جَمَاعَةِ الكُفْرِ، بِسَبَبِ غَدْرِهِمْ وَظُلْمِهِمْ وَاعْتِدَائِهِمْ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، مِنْ غَيْرِ هَؤُلاَءِ، وَيُوَّفِقَهُمْ لِلإِيمَانِ وَيَتَقَبَّلَهُ مِنْهُمْ، وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا يُصْلِحُ عِبَادَهُ، حَكِيمٌ فِي أَفْعَالِهِ وَأَقْوَالِهِ.
غَيْظَ قُلُوبِهِمْ - غَيْظَهَا الشَّدِيدَ وَغَضَبَهَا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٢٥١