﴿وَأَذَانٌ﴾
(٣) - وَبَلاَغٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ﷺ، وَإِنْذَارٌ إِلَى النَّاسِ (أذَانٌ) يَوْمَ عِيدِ النَّحْرِ (لأنَّهُ أَكْبَرُ المَنَاسِكِ، وَمَجْمَعُ النَّاسِ فِي الحَجِّ لِيَصِلَ إِلَيْهِمُ البَلاغُ)، أنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ، وَرَسُولُهُ بَرِيءٌ مِنْهُمْ أَيْضًا، فَإِنْ تَابَ المُشْرِكُونَ وَانْتَهُوا عَمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلاَلِ، فَذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ، وَإِنْ أَصَرُّوا وَاسْتَمَرُّوا عَلَى مَا هُمْ فِيهِ، فَلْيَعْلَمُوا أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمُعْجِزِي اللهِ الذِي هُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِمْ، وَهُمْ فِي قَبْضَتِهِ، وَتَحْتَ قَهْرِهِ وَمَشِيئَتِهِ، وَأَنَّهُمْ لَنْ يَفُوتُوهُ أَبَدًا، وَلَنْ يَجِدُوا مِنْهُ مَهْرَبًا. وَيُهَدِّدُ اللهُ تَعَالَى الكَافِرِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا إِذَا اسْتَمَرُّوا فِي كُفْرِهِمْ.
أذَانٌ - إِعْلاَنٌ وَإِيذَانٌ.
يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ - يَوْمَ النَّحْرِ سَنَةَ تِسْعٍ لِلْهِجْرَةِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٢٣٩