(١٢١) - وَلاَ يُنْفِقُ هؤُلاَءِ الغُزَاةُ قَليلًا وَلاَ كَثِيرًا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا فِي سَيْرِهِمْ إِلَى أَعْدَائِهِمْ، إِلاَّ كَتَبَ لَهُمْ، وَسُجِّلَ فِي صَحِيفَةِ أَعْمَالِهِمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ عَلَيهِ جَزَاءً أَحْسَنَ مِنْ جَزَائِهِمْ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الجَلِيلَةِ فِي غَيْرِ الجِهَادِ، فَالنَّفَقَةُ الصَّغِيرَةُ فِي الجِهَادِ كَالنَّفَقَةِ الكَبِيرَةِ فِي غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ المَبَرَّاتِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٣٥٧