﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾ ﴿عَلاَّمُ﴾
(٧٨) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى النَّاسَ أَنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَ وَالنَّجْوَى، وَأَنَّهُ أَعْلَمُ بِضَمَائِرِ هَؤُلاَءِ المُنَافِقِينَ الذِينَ يُسِرُّونَ غَيْرَ مَا يُعْلِنُونَ، وَإِنْ أَظْهَرُوا لِلنَّاسِ أَنَّهُمْ إِنْ حَصَلَ لَهُمْ مَالٌ تَصَدَّقُوا وَشَكَرُوا عَلَيْهِ، فَاللهُ أَعْلَمُ بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، لأَنَّهُ تَعَالَى عَلاَّمُ الغُيُوبِ، فَكَيْفَ يَكْذِبُونَ عَلَى اللهِ بِمَا يُعَاهِدُونَهُ عَلَيْهِ؟
يَعْلَمُ سِرَّهُمْ - مَا أَسَرُّوهُ فِي أَنْفُسِهِمْ مِنَ النِّفَاقِ.
نَجْوَاهُمْ - مَا يَتَنَاجَوْنَ بِهِ مْنَ المَطَاعِنِ فِي الدِّينِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٣١٤