﴿يَسْتَأْذِنُكَ﴾ ﴿الآخر﴾
(٤٥) - وَلَكِنَّ الذِينَ يَسْتَأْذِنُونَ النَّبِيَّ ﷺ، فِي القُعُودِ عَنِ الجِهَادِ، وَلاَ عُذْرَ لَهُمْ، هُمُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ، وَلاَ يَرْجُونَ ثَوَابَ اللهَ فِي الدَّارِ الآخِرَةِ عَلَى أَعْمَالِهِمْ وَإِنْفَاقِهِم الْمَالَ فِيمَا فَرَضَهُ عَلَيْهِمْ الإِسْلاَمُ، وَقَدْ شَكَّتْ قُلُوبُهُمْ فِي صِحَّةِ مَا جِئْتَهُمْ بِهِ، فَهُمْ يَتَحَيَّرُونَ، وَيَتَرَدَّدُونَ مُتَشَكِّكِينَ.
يَتَرَدَّدُونَ - يَتَحَيَّرُونَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٢٨١