تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن خالدا لا يقتل الظعن، إما يقسمهن وإما يعفو عنهن. قال الفتى: فإذا فعلتم بي ما فعلتم، فانطلقوا بي إلى نسيات هناك، ثم اصنعوا بي ما بدا لكم. قال: ففعلوا، وهو مكتوف برمة، حتى وقف على امرأة منهن، فأخلد إلى الأرض وقال: أسلمي حبيش على نفد العيش [ (1) ] ! لا ذنب لي! قد قلت شعرا:

أثيبي [ (2) ] بود قبل أن تشحط [ (3) ] النوى    وينأى الأمير بالحبيب المفارق

ألم يك حقا أن ينول عاشق    تكلف إدلاج [ (4) ] السرى والودائق [ (5) ]

ألم أك قد طالبتكم فلقيتكم    بحلية [ (6) ] أو أدركتكم بالخوانق [ (7) ]

فإني لا ضيعت سر أمانة    ولا راق عيني بعدك اليوم رائق

سوى أن ما نال العشيرة شاغل    لنا عنك إلا أن يكون التواثق

أنشدنيها ابن قسيط وابن أبي الزناد.

قال: فحدثني عبد الله بن أبي حرة، عن الوليد، عن الوليد، عن سعيد، عن حنظلة بن علي، قال: أقبلت امرأة يومئذ بعد أن ضربت عنقه. يقول:

المغاز · الجزء ٣ · الصفحة ٨٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٣ · ص ٨٧٩