تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضربتنا [ (1) ] بالسيوف المسلمه    لهم زئير [ (2) ] خلفنا وغمغمه [ (3) ]

قال: وأقبل الزبير بن العوام بمن معه من المسلمين حتى انتهى بهم إلى الحجون، فغرز الراية عند منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يقتل من المسلمين أحد إلا رجلان من أصحابه، أخطئا طريقه فسلكا غيرها فقتلا، كرز بن جابر الفهرى، فقام عليه خالد الأشعر وهو جد حزام بن خالد حتى قتل، وكان الذي قتل خالدا ابن أبي الجذع الجمحي.

قال: فحدثني قدامة بن موسى، عن بشير مولى المازنيين، عن جابر بن عبد الله، قال: كنت ممن لزم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت معه يوم الفتح من أذاخر، فلما أشرف على أذاخر نظر إلى بيوت مكة، ووقف عليها فحمد الله وأثنى عليه، ونظر إلى موضع قبته فقال: هذا منزلنا يا جابر، حيث تقاسمت علينا قريش في كفرها. قال جابر: فذكرت حديثا كنت أسمعه منه صلى الله عليه وسلم قبل ذلك بالمدينة: «منزلنا غدا إن شاء الله إذا فتح الله علينا مكة في الخيف [ (4) ] حين تقاسموا علي الكفر» . وكنا بالأبطح وجاه شعب أبي طالب حيث حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنو هاشم ثلاث سنين.

قال: حدثني عبد الله بن زيد، عن أبي جعفر، قال: كان أبو رافع

المغاز · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٢ · ص ٨٢٨