تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه أصغر، ولا أحقر [ (1) ] ، ولا أغيظ منه في يوم عرفة- وما ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام- إلا ما رأى يوم بدر. قيل: وما رأى يوم بدر؟ قال: أما إنه رأى جبريل يزع الملائكة. قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ: هذا جبرئيل يسوق الريح كأنه دحية الكلبي، إني نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور.

حدثنا محمد قال: حدثنا الواقدي قال: فحدثني أبو إسحاق بن أبي عبد الله، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن صالح بن إبراهيم، قال: كان عبد الرحمن بن عوف يقول: رأيت يوم بدر رجلين، عن يمين النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدهما، وعن يساره أحدهما، يقاتلان أشد القتال، ثم ثلثهما ثالث من خلفه، ثم ربعهما، رابع أمامه.

حدثنا محمد قال: حدثنا الواقدي قال: فحدثني أبو إسحاق بن أبي عبد الله، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن زياد، مولى سعد، عن سعد، قال: رأيت رجلين يوم بدر يقاتلان عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم، أحدهما عن يساره، والآخر عن يمينه، وإني لأراه ينظر إلى ذا مرة وإلى ذا مرة، سرورا بما ظفره [ (2) ] الله تعالى.

حدثنا محمد قال: حدثنا الواقدي قال، حدثني إسحاق بن يحيى، عن حمزة بن صهيب، عن أبيه، قال: ما أدري كم يد مقطوعة وضربة جائفة [ (3) ] لم يدم كلمها يوم بدر قد رأيتها.

حدثنا محمد قال: حدثنا الواقدي قال، فحدثني محمد بن يحيى، عن أبي عفير، عن رافع بن خديج، عن أبى بردة بن نيار، قال: جئت

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ٧٨