تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النضير حبسا [ (1) ] النوائبه، وكانت فدك لابن السبيل، وكانت خيبر قد جزأها ثلاثة أجزاء فجزءان للمهاجرين وجزء كان ينفق منه على أهله، فإن فضل رده على فقراء المهاجرين.

حدثني موسى بن عمر الحارثي، عن أبي عفير، قال: إنما كان ينفق على أهله من بني النضير، كانت له خالصة، فأعطى من أعطى منها وحبس ما حبس. وكان يزرع تحت النخل زرعا كثيرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل له منها قوت أهله سنة من الشعير والتمر لأزواجه وبني عبد المطلب، فما فضل جعله في الكراع [ (2) ] والسلاح، وإنه كان عند أبي بكر وعمر من ذلك السلاح الذي اشتري في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعمل على أموال بني النضير أبا رافع مولاه، وربما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالباكورة منها، وكانت صدقاته منها ومن أموال مخيريق. وهي سبعة حوائط- الميثب، والصافية، والدلال، وحسنى، وبرقة، والأعواف، ومشربة أم إبراهيم، وكانت أم إبراهيم تكون هناك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها هناك. وقالوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تحول من بني عمرو بن عوف إلى المدينة تحول أصحابه من المهاجرين، فتنافست فيهم الأنصار أن ينزلوا عليهم حتى اقترعوا فيهم بالسهمان، فما نزل أحد منهم على أحد إلا بقرعة سهم.

فحدثني معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد، عن أم العلاء،

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ٣٧٨