تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدبر [ (1) ] يوم بدر. وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم [ (2) ] فلم يكن إلا يسيرا حتى كان وقعة بدر. وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا [ (3) ] نزلت قبل وقعة بدر بيسير. واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [ (4) ] يوم بدر. فاصبروا حتى يحكم الله (بيننا) وهو خير الحاكمين [ (5) ] من قبل يوم بدر. ومن يولهم يومئذ دبره [ (6) ] قال: يوم بدر خاصة، وكان قد فرض عليهم إذا لقي عشرون مائتين لا يفرون، فإنهم إذا لم يفروا غلبوا. ثم خفف عنهم فقال فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [ (7) ] فنسخت الأولى، فكان ابن عباس يقول: من فر من اثنين فقد فر، ومن فر من ثلاثة فلم يفر. وفي قوله: ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار [ (8) ] يعني قريشا يوم بدر. وفي قوله: حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب [ (9) ] قال بالسيوف يوم بدر. وفي قوله: ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر [ (10) ] يقول: السيف يوم بدر.

حدثني محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة، في قوله عز وجل أخذنا مترفيهم بالعذاب قال: يوم بدر.

حدثنا الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد، قال: بالسيوف

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ١٣٧