تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله، قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، ورسول الله على راحلته القصواء، فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه، وسهيل مجنوب، ويداه إلى عنقه، فلما نظر أسامة إلى سهيل قال: يا رسول الله، أبو يزيد! قال: نعم، هذا الذي كان يطعم بمكة الخبز.

وحدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن يحيى بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقدم بالأسرى حين قدم بهم، وسودة بنت زمعة عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ [ (1) ] ، وذلك قبل أن يضرب الحجاب. قالت سودة: فأتينا فقيل لنا: هؤلاء الأسرى قد أتي بهم. فخرجت إلى بيتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، وإذا أبو يزيد مجموعة يداه إلى عنقه فى ناحية البيت، فو الله إن ملكت [ (2) ] حين رأيته مجموعة يداه إلى عنقه أن قلت: أبا يزيد، أعطيتم بأيديكم! ألا متم كراما؟ فو الله ما راعني إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت: يا سودة، أعلى الله وعلى رسوله؟ فقلت: يا نبي الله، والذي بعثك بالحق نبيا ما ملكت نفسي حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه أن قلت ما قلت.

فحدثني خالد بن إلياس قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: دخل خالد بن هشام بن المغيرة وأمية بن أبي حذيفة بن المغيرة في منزل أم سلمة، وأم سلمة في مناحة آل عفراء، فقيل لها: أتي بالأسرى. فخرجت فدخلت عليهم، فلم تكلمهم حتى رجعت، فتجد رسول الله صلى الله

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ١١٨