تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: أنا رجل كوفي، قال الخطابي: «قلت: وقد ثبت عن سفيان أنه قال في آخر قوليه: «أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم» (١)، وكما رجع سفيان الثوري رجع غيره من أهل الكوفة. كما قال ابن تيمية رحمه الله: «إن سفيان الثوري وطائفة من الكوفة رجحوا عليًا ثم عثمان، ثم رجع عن ذلك سفيان وغيره» (٢)

وقال ابن حجر: «ذهب بعض السلف إلى تقديم علي على عثمان، وممن قال به سفيان الثوري، ويقال إنه رجع عنه، وقال به ابن خزيمة وطائفة قبله وبعده (٣) هذا، وقد روى الخلال بسنده عن يحيي بن سعيد القطان أنه قال: «كان رأي سفيان الثوري: أبو بكر وعمر ثم يقف» (٤) وكان التوقف مذهب يحيى بن سعيد وقال الإمام أحمد: «بلغني أن يحيى كان يقف عند ذكر عمر» قال: «وكان يأخذه من سفيان» (٥) يعني الثوري، فلا أدري متى كان التوقف من سفيان؟ والله أعلم.

(١) معالم السنن-بهامش المختصر -٧/ ١٨.

(٢) الفتاوي ٤/ ٤٢٦؛ وانظر منهاج السنة ٢/ ٧٣، ٧٤.

(٣) فتح الباري ٧/ ١٦ وانظر الباعث الحثيث ص ١٥٦.

(٤) السنة ٣٧/ ٣ وقال المحقق: إسناده صحيح».

(٥) رواه الخلال بسنده في السنة ص ٣٧٢، وقال المحقق وإسناده صحيح).

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمدص ٥٣٨