أتْباع الدجال (١):
أكثر أتباع الدجال من اليهود والعجم والترك، وأخلاط من الناس غالبهم الأعراب والنساء.
• فعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: "يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ الطَّيَالِسَةُ" (٢).
والطيالسة: كساء غليظ مخطط.
• وفي رواية للإمام أحمد: "سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْيَهُودِ عَلَيْهِمْ التِّيجَانُ" (٣).
• وجاء في حديث أبي بكر السابق: " يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ" (٤).
وأما كون الأعراب يتبعون الدجال، فلأن الجهل غالب عليهم، أما النساء لسرعة تأثرهن وغلبة الجهل عليهن.
• جاء في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي ﷺ: " يَنْزِلُ الدَّجَّالُ فِي هَذِهِ السَّبَخَةِ بِمَرِّ قَنَاةَ-وادٍ بالمدينة-فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ
(١) المصدر: أشراط الساعة ليوسف الوابل، ص ٣١١.
(٢) (صحيح مسلم) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في بقية من أحاديث الدجال، (١٨/ ٨٥ - ٨٦ - مع شرح النووي).
(٣) (الفتح الرباني ترتيب المسند) (٢٤/ ٧٣) والحديث صحيح، انظر: (فتح الباري) (١٣/ ٢٣٨).
(٤) رواه الترمذي برقم ٢١٣٦.