تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغيرهم بالاستغفار والدعاء له، وتضع له أجنحتها، وإنه لينافس في دعاء الرجل الصالح أو من يظن صلاحه فكيف بدعاء الملائكة، وقد اختلف في معنى وضع أجنحتها، فقيل: التواضع له، وقيل: النزول عنده والحضور معه، وقيل: التوقير والتعظيم له" (١)

• وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها" (٢)

قال ابن القيم: "فأخبر ﷺ أنه لا ينبغي لأحد أن يحسد أحدًا يعني: حسد غبطة، ويتمنى مثل حاله من غير أن يتمنى زوال نعمة الله عنه إلا في واحدة من هاتين الخصلتين، وهي الإحسان إلى الناس بعلمه أو ماله، وما عدا هذين فلا ينبغي غبطته ولا تمني مثل حاله لقلة منفعة الناس به" (٣)

• وقال ﷺ: "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا" قالوا يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: "حلق الذكر" (٤)

• وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: "إذا مات ابن آدم

(١) تذكرة السامع والمتكلم ص ٨

(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ١٣/ ٥٠٢ (مع الفتح) برقم ٧٥٢٩. ومسلم في صحيحه برقم ٨١٥

(٣) مفتاح دار السعادة ١/ ٦٢

(٤) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ١٥٠، والترمذي في سننه كتاب الدعوات، باب ٨٣، ٥/ ٥٣٢ ح ٣٥١٠. وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ثابت عن أنس

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمدص ٥١