تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتشفعت إليه في فلان: فشفعني فيه تشفيعًا" (١).

ويتضح من النقل السابق ما يلي:

١ - أن معنى الشفاعة في اللغة: الدعاء والطلب.

٢ - أن الشفاعة لها أركان أربعة:

١ - الطلب ٢ - المشفع فيه أي صاحب الحاجة، ٣ - الشافع أو الشفيع، ٤ - المشفوع إليه.

وهذه الأركان الأربعة مذكورة في كلام صاحب اللسان حيث قال:

"الشفاعة، كلام الشفيع للملك في حاجة يسألها للغير" فهناك:

١ - شفيع، ٢ - ملك، ٣ - حاجة، ٤ - وغير.

٣ - أن الشفاعة في لغة العرب لابد فيها من طلب الشافع للسائل، فيطلب له ما يطلب من المسئول المدعو المشفوع إليه.

قال صاحب اللسان: "الشافع الطالب لغيره، واسم الطالب: شفيع. وهذا

(١) لسان العرب (٨/ ١٨٤) مادة شفع.

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمدص ٣٨٤