تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ-أما تصديقه ﷺ فيتعلق به أمران عظيمان:

أحدهما: إثبات نبوته وصدقه فيما بلغه عن الله، وهذا مختص به ﷺ (١).

ويندرج تحت هذا الإثبات والتصديق عدة أمور منها:

١ - الإيمان بعموم رسالته إلى كافة الثقلين إنسهم وجنهم.

٢ - الإيمان بكونه خاتم النبيين ورسالته خاتمة الرسالات.

٣ - الإيمان بكون رسالته ناسخة لما قبلها من الشرائع.

٤ - الإيمان بأنه ﷺ قد بلغ الرسالة وأكملها وأدى الأمانة ونصح لأمته حتى تركهم على البيضاء ليلها كنهارها.

٥ - الإيمان بعصمته ﷺ.

٦ - الإيمان بماله من حقوق خلاف ما تقدم ذكره كمحبته وتعظيمه ﷺ. (٢)

الثاني: "تصديقه فيما جاء به، وأن ما جاء به من عند الله حق يجب اتباعه. وهذا يجب عليه ﷺ وعلى كل أحد" (٣).

(١) مجموع الفتاوى (١٥/ ٩١).

(٢) لمعرفة تفاصيل هذه الحقوق انظر كتاب: حقوق النبي ﷺ.

(٣) مجموع الفتاوى (١٥/ ٩١).

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمدص ٣٥١