تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

• فيأتونني فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي عليه، فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال: لي ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع، فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال: ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع، فأحمد ربي بمحامد علمنيها ربي، ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال: ارفع محمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع، فأحمد ربي بمحامد علمنيها، ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أرجع فأقول: يا رب ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود؛ قال النبي ﷺ: «يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن من الخير ذرة» (١)

• وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» (٢).

(١) أخرجه البخاري رقم (٤٤) ١/ ٢٤، ورقم (٦٩٧٥) ٦/ ٢٦٩٥ - ٢٦٩٦، ومسلم رقم (١٩٣) ١/ ١٨٢، والنسائي في السنن الكبرى رقم (١١٢٤٣) ٦/ ٣٦٤، وابن ماجه رقم (٤٣١٢) ٢/ ١٤٤٢، وأحمد رقم (١٢١٧٤) ٣/ ١١٦، وابن حبان رقم (٧٤٨٤) ١٦/ ٥٢٨.

(٢) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة رقم (٧٠٣٦) ٦/ ٢٧١٨، ورقم (٥٩٤٥) ٥/ ٢٣٢٣، ومسلم رقم (١٩٨ - ١٩٩) ١/ ١٨٨ وزاد فهي: نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا".

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمدص ٢٧٨