تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ولأن الوتر] خاتمة صلاة الليل، فوجب أن يتأخر عنها.

وقد قال أصحابنا: إن من كان يعتاد القيام لصلاة الليل، فالأفضل أن يوتر في آخر الليل، ومن كان يعلم أنه لا يقوم، فالأفضل أن يوتر قبل أن ينام؛ لأن الفائدة في تأخير الوتر، فلا يعرضها للفوات (١).

= ورواه أحمد (٦٥٣)، وابن ماجه (١١٨٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٠٨٠) عن علي رضي الله عنه.

(١) انظر: شرح مختصر الطحاوي ١/ ٦٦٩، القدوري ص ٧٥ وما بعدها.

شرح مختصر الكرخي · الجزء ١ · الصفحة ٦١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الكرخيج ١ · ص ٦١٦