بَابْ: ما يفعله المصلي في صلاته بعد الافتتاح
٣٢٨ - [وضع الأيدي في الصلاة]
قال أبو الحسن: وإذا افتتح المصلي الصلاة على ما ذكرت، وضع يمينه على يساره أسفل السرة، روينا ذلك عن علي وابن عباس وإبراهيم (١).
وقال مالك: يرسلهما (٢).
وقد روى أبو جحيفة عن علي رضي الله عنه أنه قال: (من السنة وضع الأيدي على الأيدي في الصلاة) (٣)، وعن الزبير، والنخعي، والحسن أنهم كانوا يرسلون أيديهم (٤).
وقال الأوزاعي: إن شاء فعل، وإن شاء ترك.
لنا: ما روى سماك بن حرب، عن قبيصة بن المهلّب (٥) عن أبيه قال: "كان رسول الله ﷺ يضع إحدى يديه على الأخرى في صلاته" (٦).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٩٦٢، ٣٩٦٦) عن علي، و(٣٩٦٠) عن إبراهيم، أما أثر ابن عباس فرواه البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٣١، بلفظ: وضع اليمين على الشمال عند النحر.
(٢) انظر: المدونة ١/ ٧٤.
(٣) رواه أبو داود في سننه ١/ ٤٩٥ حاشية (١٠)
(٤) كما في مصنف ابن أبي شيبة (٣٩٧٠ - ٣٩٧١).
(٥) في المصادر: قبيصة بن هلب، وهو الصواب.
(٦) أخرجه الترمذي (٢٥٢)، وابن ماجه (٨٠٩)، وأحمد في المسند ٥/ ٢٢٦، كلهم بلفظ: =