١٧٦٧ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أنا ابن عون، ثنا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ حَجّ مَعَ ذِي قرابةٍ لَهُ مقرنًا بِهِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ -ﷺ-، فَقَالَ: "مَا هَذَا؟ " قَالَ: إِنَّهُ نَذْرٌ، فَأَمَرَ بالقِرَانِ أن يُقطع.
١٧٦٧ - تخريجه:
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ٥٩)، عن هشيم، به.
الحكم عليه:
هذا الإسناد ضعيف لجهالة أكثر رواته: "رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده".
وقد روي الحديث عَنِ:
١ - ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- على رجلين مقرونين حاجين نذرًا، فقال: "انزعا قرانكما"، فقالا: يا رسول الله إنه نذر، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"انزعا قرانكما ثم حجّا".
أخرجه الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين (٤/ ٧٨: ٢١٢٥)، قال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٨٦): فيه محمد بن كريب وهو ضعيف.
٢ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ الله -ﷺ- أدرك رجلين وهما مقترنان يمشيان إلى البيت ... الحديث. أخرجه الإِمام أحمد (٢/ ١٨٣)، قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون.
وبهذين الشاهدين يمكن أن يرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره، والله أعلم.
وهذا الحديث ليس على شرط الحافظ هنا، فهو في مسند الإمام أحمد بسنده ومتنه، والله أعلم.