تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩ - بَابُ الْقَافَةِ (١)

١٧١٩ - [١] قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: سَمِعَ عُبيد اللَّهِ بْنُ أَبِي يزيد أباه يقول: أرسل عمر رضي الله عنه إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُهرة، وَهُوَ فِي الحِجْر قَالَ: فذهبتُ مَعَهُ إِلَيْهِ -وَقَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ-، فَسَأَلَهُ عَنْ وِلَادٍ مِنْ وِلَادِ الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَيْسَ لِنِسَائِهِمْ عِدَّةٌ، إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ انْطَلَقَتِ الْمَرْأَةُ فَنُكِحَتْ وَلَمْ تَعْتَدّ، قَالَ: فَسَأَلَهُ عَنِ النُّطْفَةِ، فَقَالَ: أَمَّا النُّطْفَةُ فَمِنْ فُلَانٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ فَعَلَى فراش فلان، فقال عمر رضي الله عنه: صَدَقَ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺقَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ، فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ قَالَ: أَخْبِرْنَا عَنْ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: إِنَّ قريشًا تَقَوّت (٢) لبناء الكعبة، واستَقْرضَت (٣)، فقال عمر رضي الله عنه: صدق (٤).

قلت: رواه أحمد، وابن ماجه بالمرفوع مِنْهُ فَقَطْ.

[٢] وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي مسنده مِثْلَ رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بِطُولِهِ.

وَرَوَى أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ عن عمر رضي الله عنه، شيئًا منه.

(١) القائف: هو الذي يتتبع الآثار ويعرفها، ويعرف شبَه الرجل بأخيه وأبيه، والجمع: القافة.

النهاية (٤/ ١٢١)، القاموس (١٠٩٥).

(٢) في (مح) و(سد): "نفرت".

(٣) في (مح) و(سد): "واستعرضت"، وفي الإتحاف: "واستقصروا"، وفي تاريخ مكة: "إن قريشًا تقوّت في بنائها فعجزوا، واستقصروا، فبنوا وتركوا بعضها في الحجر".

(٤) المسند (١/ ٢٥)، والسنن لابن ماجه (١/ ٦٤٦: ٢٠٠٥).

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٤٦٤