٣٣ - بَابُ انْقِضَاءِ العدَّة بِالْوَضْعِ (١)
١٧٣٣ - قَالَ إِسْحَاقُ (٢): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فَخَرَجَ إِلَى الصلاة وقد ضربها الطلق فكتمته، فقالت له: طَيِّبْ قَلْبِي بِتَطْلِيقَةٍ، فَطَلَّقَهَا وَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ، فَأَتَى النَّبِيَّ -ﷺ- فَسَأَلَهُ فَقَالَ: بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا، فقال: ما لها خدعتني خدعها الله تعالى.
١٧٣٣ - تخريجه:
ورد هذا الحديث على ثلاثة أنحاء:
أولًا: من طريق ميمون بن مهران مرسلًا، كما أخرجه إسحاق (٥/ ٢٠٥: ٢٣٣٦).
وهكذا أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٢٦٦)، فقال: نا محمد بن بشر العبدي قال: نا عمرو بن ميمون، به.
وابن سعد في الطبقات (٨/ ٦٧)، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن عمرو، به.
ثانيًا: من طريق الزبير بن العوام:
أخرجه عبد الرزاق (٦/ ٤٧٣: ١١٧٢١)، عن الثوري، عن عمرو، عن أبيه، عن الزبير. =
(١) هذا الباب وحديثه زيادة من (ك) و(بر).
(٢) في مسند إسحاق: "أخبرنا وكيع أخبرنا سفيان".