١٦٧١ - وَقَالَ إِسْحَاقُ (١) فِي مُسْنَدِهِ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الجَزري، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَتَتْ أَبَاهَا تَشْكُو الزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهَا: ارْجِعِي يَا بنية، إن صبرت أحسنت صُحْبَتَهُ ثُمَّ مَاتَ فَلَمْ تَنْكِحِي بَعْدَهُ وَدَخَلْتُمَا الجنة كنت زوجته.
١٦٧١ - تخريجه:
أخرجه إسحاق (٥/ ١٣٥: ٢٢٥) به.
وأخرجه عبد الرزاق (١١/ ٣٠٢: ٢٠٥٩٩).
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٩/ ١٩٣/ أ)، من طريق كثير بن هشام، عن عبد الكريم، به.
وقد قال تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾.
الحكم عليه:
رجاله ثقات، إلَّا أنه مرسل.
قال الألباني في الصحيحة (٣/ ٢٧٦): ورجاله ثقات، إلَّا أن فيه إرسالًا، لأن عكرمة لم يدرك أبا بكر، إلا أن يكون تلقاه عن أسماء بنت أبي بكر. اهـ.
(١) هذا الحديث زيادة من (ك) وحاشيه (بر).