٣٠٩٧ - حدّثنا هَمَّامٍ، ثنا (١) الْوَلِيدُ عَنْ رَجُلٍ (٢) عَنْ عُثْمَانَ (٣) بن أبي سودة، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَذَكَرَ حَدِيثًا قَالَ فِيهِ: مَوْتُ الْعَالِمِ مُصِيبَةٌ لَا تُجْبَرُ وَثُلْمَةٌ (٤) لَا تُسَدُّ وَهُوَ (٥) نَجْمٌ طُمِسَ، مَوْتُ قَبِيلَةٍ أَيْسَرُ مِنْ مَوْتِ عَالِمٍ.
٣٠٩٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٥٣/ ب).
ورواه البيهقي في الشعب (٢/ ٢٦٣: ١٦٩٩)، عن طريق صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن عثمان، عن أيمن، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يقول: "من غدا يريد العلم يتعلمه لله ... وموت العالم مصيبة"، فذكره بلفظه.
وأورده ابن عبد البر في جامع البيان (١/ ٣٧)، عن طريق الوليد بن مسلم، عن خالد بن يزيد، عن عثمان بن أيمن عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- فذكر بطوله.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف جدًا، وفيه ثلاث علل:
١ - فيه الوليد بن مسلم، وقد عنعن وهو كثير التدليس والتسوية وعن الضعفاء والمجاهيل.
٢ - وفيه خالد بن يزيد الذي أبهمه الوليد في بعض الطرق.
٣ - هذا القدر الذي ذكره المصنف هو شاذ لأنه كما قال المنذري في الترغيب =
(١) الوليد هو ابن مسلم القرشي.
(٢) رجل هو خالد بن يزيد.
(٣) وفي النسخ الثلاث: "عثمان بن أبي عثمان"، وفي الإتحاف "عثمان بن أعين" وكلاهما تحريف، والتصويب من تهذيب الكمال.
(٤) الثُلمة: بالضم، فرجة المكسور والمهدوم، القاموس مادة: (ثلم).
(٥) سقطت هذه اللفظة من نسخة (سد).