٣٥ - بَابُ تَبْيِينِ الْحَدِيثِ مُجْمَلَاتِ الْقُرْآنِ
٣٠٩٨ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: بَيْنَمَا عِمْرَانُ بْنُ حصين رضي الله عنهما جالس (١) وَعِنْدَهُ أَصْحَابٌ (٢) لَهُ يُحَدِّثُهُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: لَا تُحَدِّثْنَا (٣) إِلَّا بِالْقُرْآنِ أَوْ لَا نُرِيدُ إِلَّا الْقُرْآنَ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ وُكِلْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ إِلَى الْقُرْآنِ أَكُنْتَ تَجِدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وصلاة العصر أربعًا؟ وصلاة المغرب ثلاثًا يقرأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، أَرَأَيْتُ لَوْ وُكِلْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ إِلَى الْقُرْآنِ أَكُنْتَ تَجِدُ فِي كُلِّ مِائَتَيْنِ (٤) خَمْسَةٌ؟ وَفَى الإِبل كَذَا وَكَذَا وَفِي الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا؟ أَرَأَيْتَ لَوْ وُكِلْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ إِلَى الْقُرْآنِ أَكُنْتَ تَجِدُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ سبعًا (٥)؟ وبين الصفا والمروة كذا وكذا.
٣٠٩٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٤٧) فيه علي بن زيد، وهو ضعيف. =
(١) سقطت من (مح) لفظة: "جالس".
(٢) وفي (مح): "وعنده له أصحاب".
(٣) وفي (عم): "لا يحدث".
(٤) وفي (عم) و(سد) زيادة لفظة: "غنم".
(٥) وفي النسخ: "أسبوعا"، وهو تحريف.