تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠ - باب معاني الحروف

٣٠٧٢ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَفْرِيقِيُّ، ثنا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ عُثْمَانُ رضي الله عنه، فذكر حديثًا مرفوعًا فيه قال: وَأَمَا أَبُو جَادٍ فَالْبَاءُ بَهَاءُ اللَّهِ، وَالْجِيمُ جمال الله، والدال دين الله ارتضاه لِنَفْسِهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَصَالِحِ خَلْقِهِ، وَأَمَا هواز فالهاء هَوان أَهْلَ النَّارِ وَالزَّايُ زَفِيرُ جَهَنَّمَ عَلَى أَهْلِ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَأَهْلِ الْمَعَاصِي.

وَأَمَّا حَطِّي فحطَّت عَنِ الْمُذْنِبِينَ خَطَايَاهُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ، وَأَمَّا كَلَمُنْ، فَالْكَافُ كمال أهل الجنة، ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ (١)، وَأَمَّا النُّونُ فَالسَّمَكَةُ الَّتِي يَأْكُلُونَ (٢) مِنْ كَبِدِهَا قَبْلَ دُخُولِهِمُ (٣) الْجَنَّةَ، وَأَمَّا سَعْفَصْ، فَصَاعٌ بِصَاعٍ وَفَصٌّ بِفَصٍّ، وَكَمَا تَدِينُ تُدَانُ، وَأَمَّا قَرَشَتْ فعرضوا على الحساب.

٣٠٧٢ - تخريجه:

الحديث بهذا السند فيه ضعيفان وهما عبد الرحيم وحكيم بن نافع والثالث غير معروف. =

(١) سورة الزمر: الآية ٧٤.

(٢) وفي (مح): "تأكلون" لمخاطب.

(٣) وفي (مح) أيضًا: "دخول" دون الضمير.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٦٨٥