٥ - بَابُ الزَّجْرِ عَنِ السُّؤَالِ عَمَّا لَمْ يَقَعْ
٣٠٢٨ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو هِشَامٍ (١) الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ (٢)، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ (٣) عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيُّ قَالَ: سُئِلَ عَمَّارٌ رضي الله عنه عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ: كَانَ هَذَا بَعْدُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: دَعُونَا حَتَّى يَكُونَ، فَإِذَا كَانَ بَحَثْنَاهَا (٤) لَكُمْ.
* هَذَا مَوْقُوفٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَهُوَ صَحِيحٌ، إِنْ كَانَ الشَّعْبِيُّ سَمِعَ مِنَ عَمَّارٍ رضي الله عنه.
٣٠٢٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٢ ب) ونقل قول ابن حجر على الحديث دون عزو إليه. وعن إسحاق بن إبراهيم أخرجه الدارمي (١/ ٤٨: ١٢٥).
الحكم عليه:
هو كما قال الحافظ ابن حجر هنا: مَوْقُوفٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَهُوَ صَحِيحٌ إِنْ كَانَ الشَّعْبِيُّ سَمِعَ مِنَ عَمَّارٍ رضي الله عنه. قلت: إن المزي لم يذكر أن الشعبي سمع من =
(١) المغيرة بن سلمة.
(٢) هو ابن خالد بن عجلان.
(٣) هو ابن أبي هند.
(٤) وفي (عم): "تجشمناها". وفي (سد): "تجسمناها" بالسين المهملة.