٣٠٩٦ - حدّثنا محمَّد بن إبراهيم الشامي الْعَبَّادَانِيُّ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ، عَنِ الحسن، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله -ﷺ-: إلا أخبركم عن الأجود، الأجود الله تعالى، وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِم عِلْمًا فَنَشَرَ عِلْمَهُ يُبعث يَوْمَ القيامة أمة وحده ورجل جاهد (١) بنفسه في سبيل الله حتى يقتل.
٣٠٩٦ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (١/ ١٧١)، وعزاه إلى أبي يعلى وقال: فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك.
وأورده البوصيري في الإتحاف (١/ ٥٣ أ) وقال: هذا إسناد ضعيف.
والحديث في مسند أبي يعلى (٥/ ١٧٦: ٢٧٩٠).
وعن أبي يعلى رواه ابن عديّ في الكامل (١/ ٣٥٨).
وزواه ابن حبّان في المجروحين في ترجمة أيوب بن ذكوان (١/ ١٦٨)، من طريق سويد بن عبد العزيز به وليس فيه الفقرة الأخيرة (ورجل جاد).
ومن طريق ابن حبّان رواه ابن الجوزي في الموضوعات في العلم (١/ ٢٣٠).
وأورده ابن عراق في التنزيه وقال: سويد بن عبد العزيز متروك.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف جدًا وهو مسلسل بالضعفاء، وقال ابن حبّان هذا حديث منكر باطل لا أصل له وذكره الشوكاني في الفوائد «ص ٢٧٣).
قلت: ولكن لا يمكن الحكم عليه بالوضع كما فعل ابن الجوزي، وليس في إسناده من يتهم بالكذب.
(١) وهكذا في النسخ الثلاث، وفي مسند أبي يعلى والإتحاف: "جاد".