٣ - بَابُ طَلَبِ الإِسناد
٣٠٢٥ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: قُلْتُ لِإبراهيم: إِنَّكَ تُحَدِّثُنِي فَأَسْنِدْهُ لِي، قَالَ: مَا قُلْتُ (١) لَكَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَدْ حَدَّثَنِي بِهِ غَيْرُ واحدٍ عَنْ عَبْدِ الله، وإذا سميت فهو من سميت.
٣٠٢٥ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٦ أ) وقال: هذا إسناد رجاله ثقات.
ورواه ابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٧٢) في ترجمة إبراهيم بن يزيد قال: أخبرنا عمر بن الهيثم أبو قطن قال: حدّثنا شعبة، به بنحوه.
الحكم عليه:
هذا الأثر صحيح، ورجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد روي معنى هذا الأثر عن الحسن البصري رحمه الله تعالى.
رواه البزّار كما في الكشف (١/ ١٠٥) باب طلب الإسناد برقم (١٨٦) عن طريق مبارك بن فضالة قال: قام إسماعيل بن إبراهيم أو إبراهيم بن إسماعيل إلى الحسن، فقال: أبا سعيد إنا نسمع منك أحاديث تحدث بها عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فأسندها لنا، فقال: سل عما بدا لك، فقال: حديث النبي -ﷺ- في قيام السّاعة، فقال: حدثني =
(١) وفي (عم): "إذا قلت".