٢٦ - بَابُ ذَمِّ الْفَتْوَى بِالرَّأْيِ
٣٠٦٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا الهذيل بن إبراهيم الحماني، حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: تَعْمَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ برهة بكتاب الله عز وجل، ثُمَّ تَعْمَلُ بُرْهَةً بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ثُمَّ تَعْمَلُ بِالرَّأْيِ، فَإِذَا عملوا بالرأي فقد ضلوا وأضلوا (١).
٣٠٦٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٤ ب).
وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ١٨٤) وعزاه إلى أبي يعلى وفيه عثمان بن عبد الرحمن الزهري وهو متفق على ضعفه.
وهو في مسند أبي يعلى (١٠/ ٢٤٠: ٥٨٥٦).
ومن أبي يعلى أخرجه ابن عديّ في الكامل في ترجمة عثمان بن عبد الرحمن (٥/ ١٦٠).
وعن طريق أبي يعلى أيضًا رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ١٧٩)، باب ذكر الأحاديث في ذم القياس.
ورواه ابن عبد البر في جامع البيان، باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي =
(١) زاد في (ك): وَفِي بَابِ الْعُمْرَةِ مِنْ كِتَابِ الْحَجِّ حَدِيثٌ لابن عباس في ذلك، وتقدم برقم (١٢٨٧).