١٥ - بَابُ الْحَثِّ عَلَى الإِخلاص فِي الْعِلْمِ
٣٠٤٩ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا محمَّد بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا لِتُحَيِّرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ، فَمَنْ فعل ذلك فهو في النار (١).
٣٠٤٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٩/ ب) وقال: فيه انقطاع.
لم أجد حديث ابن مسعود إلّا من هذا الطريق.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف لأنه منقطع لأنّ الشعبي لم يسمع من ابن مسعود كما قاله الحاكم والدارقطني، ورجاله ثقات.
ولكن له شاهد صحيح من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لا تعلموا لتباهوا به العلماء فذكره بنحوه وقال: "ولا تخيروا به
المجالس" بدل قوله: "ولا لتحيروا أعين الناس".
رواه ابن حبّان في صحيحه باب ذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار (١/ ١٤٧: ٧٧)، والحاكم في المستدرك في العلم (١/ ٨٦)، وابن ماجه في السنة في =
(١) في (ك): فيه انقطاع. [سعد].