٧ - بَابُ النَّهْيِ عَنْ كِتَابَةِ غَيْرِ (١) الْقُرْآنِ
٣٠٣٢ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ: اكْتُبْ لِي هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ: لَا، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ قَالَ: لَا تَكْتُبُوا فَتَتَّكِلُوا، ثُمَّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضي الله عنه: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَنَحْنُ نَكْتُبُ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُعَاذُ؟ قُلْنَا سَمِعْنَاهُ مِنْكَ يا رسول الله -ﷺ- قَالَ -ﷺ-: يَكْفِيَكُمْ هَذَا الْقُرْآنُ مِمَّا سِوَاهُ، فَمَا كَتَبْنَا شَيْئًا بعدُ.
* هذا منقطع.
٣٠٣٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٦٥ ب) وقال: هذا منقطع.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف، وعلته عطاء بن مسلم الخفاف، وهو ضعيف من جهة الحفظ.
ولكن الحديث يتقوى بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، المشهور أن رسول الله -ﷺ- قال: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه. =
(١) وفي (عم) و(سد): "النهي عن كتابة القرآن" وهو مخالف لحديث الباب.