٣٢ - كتاب العلم [تابع]
٣٦ - بَابُ اشْتِمَالِ الْقُرْآنِ عَلَى جَمِيعِ الْأَحْكَامِ إِجْمَالًا وتفصيلًا (١) (*)
٣١٠٠ - قال مُسَدَّد: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ مُرَّة قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: "مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ [فَليُثَوِّر] (٢) (٣) الْقُرْآنَ، فَإِنَّ فِيهِ علم الأوَّلين والآخرين".
٣١٠٠ - الحكم عليه:
إسناده، وأبو إسحاق السَبيعي وإن كان مدلسًا، وقد أختلط، لكن شُعبة أنتقى من حديثه، فأُمِن تدليسه، ثم إنه قد روى عنه قبل الاختلاط.
وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٥)، ثم قال: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (١/ ١٩ ب) مختصر، ثم قال: رواه مُسدّد موقوفًا. =
(١) هذا الباب يتبع كتاب العلم.
(٢) في الأصل: "فليؤثر"، والمثبث من باقي النسخ، والإتحاف، ومصادر التخريج.
(٣) أي ليُنَقِّر عنه، ويفكر في معانيه، وتفسيره، وقراءته (النهاية ١/ ٢٢٩).
(*) قال معد الكتاب للشاملة: هذا الباب مكرر، انظر (١٢/ ٧٣٩).