٣٠٨٧ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: ما عُبد الله عز وجل بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ، وَلَفَقِيهٌ واحدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ.
٣٠٨٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٥٠ ب).
ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (١/ ٤٦٩: ١٩٠).
ورواه الدارقطني في سننه في البيوع (٣/ ٧٩: ٢٩٤).
ورواه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٥٠: ٢٠٦).
ورواه البيهقي في الشعب (٢/ ٢٦٦: ١٧١٢) ثلاثتهم عن طريق يزيد بن عياض به (بزيادة لِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ، وَعِمَادُ هَذَا الدِّينِ الْفِقْهُ).
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند موضوع من أجل يزيد بن عياض وهو كذاب.
والحديث عبارة عن حديثين أو شطرين، الشطر الأوّل قد سبق تخريجه في الحديث الذي قبله، وأنه محفوظ من قول الزهري.
أما الشطر الأخير وهو قوله: "وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عباد" فله شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
رواه الترمذي في سننه في العلم (٥/ ٤٨: ٢٦٨١) وابن ماجه في المقدمة (١/ ٨١: ٢٢٢) وابن حبّان في المجروحين (١/ ٢٩٦)، وابن الجوزي في العلل (١/ ١٢٦) أربعتهم من طريق روح بن جناح، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ "فقيه واحدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عابِد".
فيه روح بن جناح قال ابن حبّان: يروي عن الثقات ما إذا سمعها الإنسان الذي ليس بالمتبحّر في صناعة الحديث شهد لها بالوضع.
ثانيًا عدّ الحديث غير واحدٍ من العلماء من منكراته. =