تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٨٦ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قال: ما عُبد الله تعالى بشيء أفضل من فقه في دين.

٣٠٨٦ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٥٠ ب).

ورواه الخطيب في الفقيه، باب ذكر الرواية عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ: "مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فقه في دين" (١/ ٢٠) من طريقين عن يوسف بن خالد به.

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند موضوع فيه يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب.

وقد تابعه عيسى بن زياد الدورقي، رواه في الشعب، باب في طلب العلم (٢/ ٢٦٦: ١١٧١) والخطيب في الفقيه (١/ ٢١) كلاهما من طريق محمَّد بن صالح الأشج، حدّثنا عيسى بن زياد الدورقي، قال أخبرنا مسلمة بن قعنب به.

قال البيهقي في الشعب: تفرّد به عيسى بن زياد بهذا الإسناد، والمحفوظ هذا اللفظ من قول الزهري.

وقول الزهري الذي أشار إليه البيهقي رواه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٦٥) والخطيب في الفقيه (١/ ٢٣) كلاهما من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري قَالَ: مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ العلم، ولفظ الخطيب "ما عبد الله بمثل الفقه".

وعلى هذا فلا يصح رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، وأن الصواب أنه محفوظ من قول الزهري كما قال البيهقي.

وقد رويت هذه الفقرة أيضًا من ضمن حديث أبي هريرة الذي بعد هذا الحديث ولكن حديث أبي هريرة موضوع كما سأبيّنه فلا يفيد للحديث شيئًا.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٧١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٧١٢