تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في سكة إلّا يلقاني النَّاسُ قُلْتُ: مَا شَأْنُ النَّاسِ] (٤) قَالُوا: نَحْسَبُكَ غَرِيبًا؟ قُلْتُ: أَجَلْ، قَالُوا: مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: فلقيت أبا موسى رضي الله عنه بالعراق فحدثته بالحديث، فقال: وا لهفاه ألا كان حَتَّى (٥) يُبَلِّغَنَا مَقَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-.

٣٠٨٠ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٥٥ أ).

ورواه الحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة (٣/ ٣٠٤) قال: أخبرنى أبو سهل أحممد بن محمَّد بن زياد، ثنا أبو قلابة قال: حدثني أبي قال: حدثنى جعفر بن سليمان، به بنحوه وفيه بعض الاختصار

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند حسن، فيه الحسن بن شقيق الجرمي وهو صدوق.

وقال البوصيري: رجاله ثقات.

أما قوله: "هلك أصحاب العقد لا آسى عليهم ثلاث مرات".

فهذه الفقرة لها شاهد من حديث قيس بن عباد.

رواه أبو داود الطيالسي في المسند (ص ٧٥: ٥٥٥) قال: حدّثنا شعبة قال: أخبرني أبو حمزة قال: سمعت أياس بن قتادة عن قيس بن عباد قال: قدمت المدينة للقاء أصحاب محمَّد -ﷺ- فلم يكن فيهم أحب إلي لقاء من أبي بن كعب فذكر قصة ثم قال: فسمعته يقول: هلك أهل العقدة ورب الكعبة قالها ثلاثًا هلكوا وأهلكوا أما إني لا آسي عليهم ولكني آسي عليهم علي من يهلكون من المسلمين فإذا الرجل أبيّ بن كعب. =

(٤) ما بين المعقوفتين سقط من (عم) و(سد).

(٥) وفي (مح): "رأه" وما ذكرته هو الموافق لما في الإتحاف.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٧٠٠